أظن بـ أنّ قلبي ضِمن القُلوب الّتي أُعدِّت خصيصا لـ ( الاستعمال مرّة واحِدة)..
فلا يُمكن أن يتكرّر احتواؤه لأيِّ حُبٍّ من المؤلم حقا أن تخسر حُبـا لأنك شخص متزن..!!!
هاتفي صامت كـ العادة
كـ كل مرة أبتعد فيـها عن العالم ،وأقرر الـ بقاء مع نفسي ..
باحثة عن بعض ما يُعيد الي الحياة / ينظم نبضات قلق ـي الذي لم أشعر به قبل الـ لحظة .. أشعر أني كبرت عشرة أعوام وهو ليس أمر أكتبـه لـ أملأ فراغ أو أضيف سطر .. بل لأني كبرت حقا ،وبدأت أخاف الزمن القادم ،وشيخوخة آتيه .. ووحده لاتنتهي !!!
* المستحيل أن يكون الانسان سعيدا إذا تصرف عكس قناعاته ( جوستاين غاردر )
أفكر في يوم العيد وطقوسه التي أعجز عن احتمالها في هذا الوقت ..
الوقت الذي أحاول في ـه لملمة بعض ما تناثر من ـي ،وتحديد الخط الذي أنوي السير عليه .. لا شيء واضح من زاويتي ،ومحاولة الوقوف على أطراف أصابعي لـ رؤية الجديد فاشلة .. فـ أغمض عيني عليّ أرى في المنام شيء جديد يفرحني ..احتاج إلى راحة من نفسي .. من أفكاري ..ولكي إمرأة لا تـنام.. والثرثرة الذهنية لا تتوقف لحظة..
لم أجهز شيء لارتدائه صباح العيد...
ولم أشتري شيئا جديدا أرتديه بفرح وأستعرضـه كبقية صديقاتي،ولم أنتقِ لـ نفسي رائحة عطرية أو لونا أنثره على جفني ..ولا أدري أي الأماكن سأزور...ولكن أدعي أن العيد الثاني آتى .. ومازلت لا أعرف شيئا عن نـوران .لم أكلمها.. ولم أسمع عنها..!!
نُـوران .. العيد الذي أنتظر...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق