10.11.10

صديقاتي في بيتي ..



حدّيثك كان كالعثرة التي ترطم روحي كلّما نهضت
علمت مامعنى أن تكون الفرد الناقص عن المجلس و عن الحضور، أنت الأصم   تمامًا
إكتشفت أنني كنت تحت المجهر .. مشروع الجميع، المشروع المُنتهك، المسلوب من أيّ حيلة !

لستُ مستعدّة هذه الأيام .. لِـ أخذِ قرار / معرفة نتيجة !
هذه الأيام تتساوى الخيارات أمامي , و أفقدُ رغبتي في أشياء كثييرة .ربما لأنّ هذا الوقوف مُفاجئ
و لأنَ الغد أكبرُ من أن يحكمه وقتي القصير .

" حلمي " ليسَ هشًّا أبدًا .. 
مبادئي بينَ يديّ ..في أنفاسي .. ل أعرف أن أكون بـدونها معكـ !!!
 اليومُ , اليوم ليسَ لي كما الأمس ...
والغد.. لن تكون هٌنا..

لا تنــظروا إلي كثـيرا..
هي أنــا ذاتُها.. تعثرتُ بِه..

مضطربة / أتأرجح ..احتاج أن أستقيم !

وللحديث بقية...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق