
سئمت من شرح ذالك الشعور لهم ..
أن يطعن في ظهرك خنجر الذُلـ صديق، صديقتي تلك..
لا أستطيع الكلام عنها دون أن أبدو أمام من يسمعني .. حمقاء و غبية ..
فأنتــهي بسؤال ( هل كانت فعلا صديــقة ) ..!!!
هي كانت تلك التي تلوك كلماتها لتخرج بعد تمحيص
هي ذاتها التي قتلتني على مفرق الاحترام ..
هي ذاتها التي قتلتني على مفرق الاحترام ..
وأنا التي أبقى طوال عمري أجرجر جثة انبهاري بها ..اليوم.. ..تلك الصداقة البسيطة تحولت إلى كابوس ..
ولا أستطيع أن أمدَ صداقتنا بمحاليل المجاملة ،
عذراً ..
لقد انكسرَ في داخلي شيء ما تجاهك
لا يفهمُ عمقه أحد و لا يحتويه سوى الأدب
لــ تنبت من بذرة "عافك الخاطر" أغصان الأجوبة
فــ أهدتني السنون قلباً آخر غير هذا الذي لكتيه بـ إذلالك..
قلباً آخر يثمرُ بالنضج.. فأفهمَ ذاك البُعد و ألمسَ شغاف الأجوبة
إني الآن أضعهُ مع الموت و الحب و أسميه: سكرات الصداقة على فراش الذُل !!
و أضع سؤالاً ازلياً يبحثُ الأدب في غايته إجابة له ..!
حاجز بينَ قلبي وعقلي
لا يمكنني أن أعرف أكثر - غير أني أريد أن أبقى حبيسة الجدار !
و كل ما يمر بي الأن .. أو ما مرّ بـي قبلاً .. اليوم .. نوع من أنواع الهم..
يُجدد إشتراكة في جمعية أقداري لـــ يؤكد أن الحياة منسحبة منيّ
وهذا شيء مطمئن..
أصبحتُ مهترئــة ..كئيبة..
لا أحسُ بطعم الأشياء .. لا أحس بالفرحة .. لا يمكنني أن أحس
فطوفان الألم الذي أصاب قلبي أكسبه مناعة دائمة لم أعد أحس الأشياء !
فطوفان الألم الذي أصاب قلبي أكسبه مناعة دائمة لم أعد أحس الأشياء !
حينَ تكون الحياة في أعيننا مجرد معادلة تافهة لا تعنينا ..
نتمنى الموت فلا يحين دوماً الذين يتمنون الموت لا يـــُلاقيهم ..هو هارب منهم..
وهم عن أحزانهم لن يستطيعوا المضي
لأن أوزانهم تزيد أكثر و خصائص الرحيل والتنقل تكون منعدمة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق