9.5.10

العيد يأتي بوجه بائس..



الساعة الرابعة فجراً..
ها أنا تحت أغطيتي أواري فشلي في النوم ..
أرفع الغطاء ويباغتني شعور شهي للتلذذ بتذكره ..
أبتسم له كتحية أولى للتذكر .. و بهدوء أنسل من فراشي متجهةً للنافذة .. أبعد الستار الرمادي وأفتحها لتفتح لي معها آفاق للتذكر هاهو الفجر يطل بثلاثة ألوان و لأني أحب رجل التيه رضيتُ بـ تمرير الوقت الفارغ مني بسلام..

لم أكن أعلم أن الوقت يحفر لنا من تحت أقدامنا الساهية ليسقطنا في فخ الحب لسنين..
( أحبـه كثيراً..و يحبني أكثر..ولكن الوقت الذي أسقطه في قلبي ببطيء يفتق الآن قلبه لأسقط منه..).. كلانا يعرف أن النهاية اقتربت ولكن الفارق بيننا أني أنثى تخشى على قلبها من فجأة الفراق..أنثى لا تود أن تخدش أظافر رجل كبريائها ها أنا في أعمق نقطة من الفقد أتنفس ذكرك..و أعد الثواني وأصغر أجزائها انتظاراً لآخر ثانية من مدة الاختبار..عند انتهائها ..سأطلبك وسأخبرك بفشلي و بأني في فقدك أحببتك أكثر..فما أنت فاعل ؟


بدأتُ آكلُ ذكريـاتِي,فَـ الذكريـاتُ حينَ نفرِطُ في تذكّرهـا تختَفِي, أصبحتُ وحيدة من كلّ شيءٍ منك ومن الصّبـاحِ وَمِن .. ذكرياتِي/ـكْ كلّ يَـومٍ يجبُ أن أكـابِدَ الشّوقَ والموتَ في آنٍ واحِـدٍ !

أنتَ لا تعرِفُ ما الذِي يحدِثُه اجتماعُهما, أنت فقَط تعرِفُ كيفَ تغيبُ بِـ إتقـانٍ على الرغمِ من أنّي أراكَ فِي كلّ دربٍ, و زاويَةٍ وَ .. صلاة !
الأشيـاء التي خلّفتهـا خلفَك ما زالت تطردُ الغبـارَ عن جلدِهـا ترفُضُ أن تقتنِعَ أنَّ غيـابَكَ سَـ يُكمِلُ سَنتَان ..تفاصيلُ اشتياقِي الصّغيرَة وتفاصِيلُ وجودك في حياتِي اجتمعنَ اليومَ, لِــ عيدِ غيابِك !

كاذبون أولئِك الذين يقولونَ أنّ الأعيـادَ لا تأتِي بِـ وجهٍ بئيسٍ!

لا تنتظري/كنتُ سأطيعُك لو قلت انتحري / تقتلُنِي بِـ قولك هـذا 
أتعلم .. ليسَ هنـاك سبب وجيه أعيشُ لأجله إلاّ أنّي أخشَى أن تعودَ ولا تجد قلبِي ..
 فَـ تبكِي أنت, لا أنـا ..

أيّهَـا الغائِب خلف الحديد ..... متـى تعودُ ؟
أبقَىَ أردد / أمنحني يآرب كبريآء المؤمن وفتــأ الخَوف الّذيْ لايَرحَل ارضُ قَلبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق