
أنا .. وهي
(..... ) ..كُلً ماتبقى لي ّ..
:
:
:
أن تبكي على نفسك لا مشكلة ..
لكن البكُاء على الأشخاص وجع للعظم..
أكثر ما يدهسني "قلّة الحيلة" تجاه شخص أحبه
لكن البكُاء على الأشخاص وجع للعظم..
أكثر ما يدهسني "قلّة الحيلة" تجاه شخص أحبه
أضع وجهي المتورم العينين في وجه الوسادة
أعض عليها بقهر ، وأمسكها لحين ان انام ،
يطول نومي بمسافة الحرقة
يطول نومي بمسافة الحرقة
أصحو برأس ضخم بالأفكار السلبية
وبنصف عين أشعر بدوار فــ أتكى على وسادتي وابكي
وأنا أبلع الصوت !
وأنا أبلع الصوت !
لو كانت هُناك ممحاة وجَعْ
لو كانت كلمة تطفئ مابنا ..
لو نصرخ "كُل الأشياء السيئة للمحرقة".
ولا يبقى منها شيء ..أقضم عباراتي بصوت مرتجف ،و اتحول لكلمة ضيقة،
لحرف ضائع لجملة مشطوبة !
كم ضربه ضُربت أنا !
تتعلق دموعنا في أعيننا ونحن نتحدث..
ولا يبقى منها شيء ..أقضم عباراتي بصوت مرتجف ،و اتحول لكلمة ضيقة،
لحرف ضائع لجملة مشطوبة !
كم ضربه ضُربت أنا !
تتعلق دموعنا في أعيننا ونحن نتحدث..
( أبوسها ) وأنا أفرك يدي بشعرها
وأقول بصوت ضعيف أُعاني كما تُعاني !
كم ليلة بكيت.. سهرت الليل .. تمنيتُ الموت .. و ها أنا اليوم معكـِ!!
نجن اشداء عصيين ..أنا وأنتِ سند لـ بعض..!
كم ليلة بكيت.. سهرت الليل .. تمنيتُ الموت .. و ها أنا اليوم معكـِ!!
نجن اشداء عصيين ..أنا وأنتِ سند لـ بعض..!
لا تقتلي دموعكـ إبكي فقط
إنفضي يديكي في الهواء.. وكأنكـِ تنفضين الوجع وأنا الملمه !
حين صحوتُ مبكرا ..
هي وألمها .. أول ما ذكرت.. فأنتفضتُ من فراشي بحثا عنها..
بعد ان مكثت تحته ستون دقيقة فقط أحدّق بـ سقفِ غرفتي , بـ اصابعي , الوسادة
ثيابي متناثرة, غرفتي مبهذلة كثيرا ..
ثيابي متناثرة, غرفتي مبهذلة كثيرا ..
واعودُ للنظر لعيني لـ تتوقف عن التحديق بـ كل الاشياء الوهمية هذه..!
أمضي نحو المطبخ بجسد مبلل وروب لايستر وجعا ..
أتحامل كل هذا الثقل أضع الماء على النار
وملعقتين نسكافيه في الكأس الأبيض وأرفض السكر
احركه بلا ماء أو حليب و أتذكر حالنا..
أنتبه أنني كنت احرك الفراغ واحاول ان أحول هذا الهواء الى قهوة سريعة التحضير
أجسادنا لا تحتمل مُتسلقات الألم هذه ..
كلما اعتقدنا أننا سنقف عند هذا الحدّ من الألم, يأتينا موتٌ آخر .. لـ أحلامنا
فلا ملجأ لنا إلا الهروب لــ لغة باهتة وحديث فارغْ ..
هي الحياة كاملة قد تقاس بحرف عفوي, صادقْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق