30.3.10

كلمات لامست الــ قلب


إليك ماتعنيه الفاجعة أن تتخلى الأشياء عنك ،بمجرد أنك لم تملك القوة الكافية لأن تستغني عنها


\
/

الأديان نفسها التي تحثنا على الصدق, تمنحنا تعابير فضفاضة بحيث يمكن أن نحملها أكثر من معنى أوليست اللغة أداة ارتياب؟


\
/

هو رجل الوقت ليلاً يأتي في ساعة متأخرة من الذكرى يباغتها بين نسيان و آخر يضرم الرغبة في ليلها و يرحل..

\

/
أحبيه كما لم تحب امرأة ، وانسيه كما ينسى الرجال ''


\
/
كانت تلك أول مرة سمعت فيها اسمكِ..
سمعته وأنا في لحظة نزيف بين الموت والحياة،
فتعلقت في غيبوبتي بحروفه، كما يتعلق محموم في لحظة هذيان بكلمة.
كما يتعلق رسول بوصية يخاف أن تضيع منه..
كما يتعلق غريب بحبال الحلم.
بين ألف الألم وميم المتعة كان اسمك.
تشطره حاء الحرقة.. ولام التحذير..
\

/
لا تهتمّ .. حتَّى أن تكونَ اللوحة لك
فلست من يقرّر قدرها .. أنتَ لستَ سوى يد في عمر أشياء ستتناوبُ عليها أيدٍ كثيرة.
كلّ شيء يغيّر يد صاحبه، و أحيانًا يستبدلها بيدِ عدوِّه..امرأتك، وظيفتك، بيتك، مقتنياتك،
كلّ شيء لك سينتقل إلى غيرك شئتَ أم أبيت..المهمّ ألا تدري بذلك..
و لذا عليكَ باكراً أن تتمرَّن على تقبّل الخيانة!

/

\

ثمَّة من ينالُ منك، بدون أن يقصدَ إيذائك،إنَّما باستحواذهِ عليكَ حدَّ الإيذاء.
ثمَّة من يربط سعادتهُ بحقِّه في أن يجعلكَ تعيسًا،بحكم أنَّهُ شريك لحياتك، تشعر أن الحياة معهُ أصبحت موتاً لك،
و لا بدّ من المواجهة غير الجميلة مع شخصٍ لم يؤذك، لم يخنك، و لكنَّهُ يغتالُكَ ببطئ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق