صادقني الأرق للساعات الأولى من الفجر
والأصعب أن تغفو عيناي بعد هذا الإرهاق للحظات ..ثــم أستيقظ فجأة
وهناكـ أطنان من الهم والغم جاثمة فوق صدري..
تكتم أنفاسي .. تطبق على أضلعي .. تطرق رأسي بمعاول الألم ..
خرجت من فراشي منهكة أتجول هنا وهناكـ.. كل يوم يــ تجدد فيني الألم ..
تُعيدني حيث إنتهيت يوما..
الحزن يصاحبني في يقظتي وغفوتي ..في حركتي و ركودي ..
أيامي مُغلفة بالخوف المُضجٍر..أبحث عن متنفسا في البكاء
أتضرع إلى الله بخشوع عميق وإيمان علني أجد بدعائي وصلاتي البلسم الشافي
الذي يُضمدُ جراح لا تكف أن تطفو ما أن يظهر هذا الرجل ...ماذا تـُريدُ أكثر ..!!
كيف أحدد حجم مشكلتي لأشرحها
إنني أعيش تجربة إستثنائية .. فوق العادة .. هزت إتزاني وأثارت كياني ..
لِم لا يــ تركنا نمضي ؟؟
إنني أعيش تجربة إستثنائية .. فوق العادة .. هزت إتزاني وأثارت كياني ..
لِم لا يــ تركنا نمضي ؟؟
من بعد فراقها لم أعد أملك القدرة على المُضي بحياتي
ولم أعد أعرف نفسي كيف تحيا وتستمرلقد فاق صبــري العالم كُلُه ..
ولم أعد أعرف نفسي كيف تحيا وتستمرلقد فاق صبــري العالم كُلُه ..
أهدرتُ سنوات العُمر في بُكااااء
أُريد أن تكون موتـتي وإغماضة عيني بعد رؤيـة وجهها وإحتـواء دفء صدرها..
إمنحنا لحظة لقاء و أتركنا نحيا معا.. لمرة أخيرة ... قلبي موجوع .. وأنفاسي لاهثـة كل ليلة حرمتني النوم وعيني لا تزال باكية ..
لم يتبــقى من العُمر بقدر مامضى ..
فأتركني أموت قُربــها.. قرب نُوران..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق