تجدني أنام على أوراقي ..وأنكفأ زمنا وأنا اكتب شيئا يشبهني ..
يُخالفني .. لا أكترث..
كـ طفلة تلهو مع الورق..
الكتابة كـ ردةُ فعلٍ صامته ..أدونها بذاكرتي..
وأُحررها على الـ ورق ما تركته بمسودات الـ أمس..
كل ليلة أخترع وهما جديدا..أقتات عليه في الصباح
منذ زمن بعيد
كنتُ أنظِم كلماتي بحذر والآن أكتبها بمنتهى الـ ضجر ..
وكأنها هم جاثم فوق صدري أريد أن أزيحه ..علني أرتاح
أتعبتني الكتابه .. لا تفارقني ولا أفارقها..تشحذ همتي من أجلها فقط..
قلمي بات كسيرا ولا أدري أي دور سيكون له في حياتي ذات المساحة الضيقة ..
كل ما اكتبه لا يخرج عن نطاق الحب والحزن
لا أرى الحياة أبعد من ذلكـ..!
\
/
فلو رآني أحدهم وأنا أكتب لهوى ضاحكـا..!
فأنا أستوي في مكاني أينما كان ..وأكتب
تجدني أجلس بإعتدال ومرة أخرى أميل على أوراقي بشده
وتراني أخيرا التصق بالجدار خلفي
وارفع يدي عن قلمي وعن الورق ..
لأكتب هناكـ .. داخلي بصمت..!!
حين أكتب .. لا أستقر..فوضويه .. تجدُ خربشاتٌ كثيرة هنا وهناكـ
.
.
.
.
.
أنا أكتب دائما ..
تُزاحمني الكتابة في صَحوي ونَومي ..
في فَرحي وحُزني .. في ضَعفي وسَقمي .. و حتى أحَلامي
ولا أظن أن هُناك لحظه بـ عُمري لم أوثقها بحَرفي ..!
قد تكون كلماتي صَدِئة ..
نُسخ مُكررة ..نفس الـ نمط .. نفس الـ فكرة .. ونفس الـ فلسفة ..
ولكنها مغلفة بإطار عيناي ..أنا ..دون سواي
إنني في كل مرة أكتب أعيد المحاولة للمرة الألف فأنا لا أرضى عن كتاباتي ..
أموت خوفا أن تتضح هشاشتي وأنا أكتب..
أبحث في حياتي عن بطولة أسردها..فأتراجع
حين أصطدم بالأحلام المستحيلة التي وضعها القدر في طريقي..!
.
.
.
.
.
أتخيل دائما ردود الأفعال تجاه ما أكتب أثناء كتابتي ..
أتخيل ردة الفعل
لدى أحدهم دون غيره من الناس..أحيانا..!
:(
الكتابه جنوني ..
فهي تعزلني .. تحمي خصوصية أفكاري ..
ولغة تواصل مع من أجهلهم.. .أفارقهم .. ومن قد أحبهم..
أنا أكتب ليس كما يجب بقدر ما اكتب
كما أريد أنا ..
فأنا أخاف أن أكتم الـ وجع بين الـ حنايا فـ يمزقني اليوم التالي ..
\
/
الكتابه تعبُ أُجِيدُه ..
فأنا لا ألبث أن أتخلص من ثياب ذاكرتي ليلا حتى أتلبسها نهارا ..
بالرغم أن كتابتي صعبة هذه الأيام
فكلما حاولت انتابني الخمول بين السطور وأبدأ بالتقليب في جيوب ذاكرتي
وهذا ما لا أريده..
أخشى أن أَضطرُ الى حمِل ذَاكِرَتي وهَزها لأُسقِطَ ماتَرَسَبَ فِيها ..
حينها لن انتهي .. ولن تنتهي كتابتي يوما!
/
\
اتضح أن للحديث بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق