19.7.09

غيـرتي عليكـ لا أدركـ لها سببا...!


غيرتي عليكـ تزلزلني لماذا أغار عليك ....
شيئا ما بداخلي يشدني إليك ، إنك تتلف أعصابي وتبدد أمنياتي وعنادك هذا المكابر يسجن لهفتي ..يسلبني طمأنينتي ويدمر هدوئي..انك ترتسم في حنايا روحي ..
تجعلني ارقب علاقتنا الغريبه بحزن كبير واتساءل كيف تشبهني الى هذه الدرجه..
ترصد حركاتي تستطيع أن تُبحر في سكون اعصابي وتشعر بالفيضان القائم داخلي ..
انت تشعر بالصراع الكامن داخلي ولحظة أجدك تقذف مخاوفي في صدرك ..

حديثي معك: يمحو جراحي ويبدل أنات قلبي أنغاما تترنم على أوتارغموضك
لا أدري كيف لحواراتنا أن تتحول إلى مشاعر مبهمة وعبارات مكبلة برهافة الإحساس داخلنا..تقسو علي وتغلف كلامك بالقسوة التي أحببتها أواعتدتها منك..أنت تكبـــل مشاعري بقسوتك التي تسبغها على شخصيتك وتنسى أنني أجيد قراءتك وأرى ماوراء هذه القسوة ..

غيرتي عليك تخنقني لا أدري لها سببا ..
أرهقتني أوهامي وماعدتُ أطيق أن تسجني في قفص هذه العلاقة الغريبه وتُحِيلني إلى إمرأة وحيده في مملكة هواجسك ..

أنا لا أريدك.. بقدر ما احتاجك إلى جواري بأي صفة تفضِلُها أنت..
لا يهم .. المهم انك تظل معي .. انت تُــبدد مخاوفي بتفاؤلك..
لقد أصبحت الفرح في حاضري بعد أن دخلت الى حياتي خِلسه دون أن أدرك
و أغلقت كل منافذ الهروب التي وددتُ أن ألجأ إليها ..
وتظل غيرتي عليكـ ألما لا أدركـ له سببا...!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق