محدد ملوّن ينالُ رضاك.. فتأتي ..
كُل مساء حين يتلبس الصمت منزلي
أحشر حُنجرتي داخل الوسادة وأغني بصوت عالٍ يُشبه الصراخ ..
لم أبكي ليلة ..كنتُ أتحدث مع الجدران..
ولم أبوح لأحد بغيابك ولا حتى لنفسي لم أعترف بــ أني فقدتُك..
تتمطى عقارب الساعة على صدر ذاك الجهاز وكأن الوقت يتآمر عليَ..
أحاول إستيعاب البُعد المفروض دون سبب
وإنتهاء صلاحيّة مَقدرتنا على التغاظِي ..أراك بوضوح وأنت تستهلك كل منافذَ الصفح بيننا ..
سيدي أبـوح لك بـسر : أنا من ذوي الإحتياجات الخاصة..
أتـــأتـــأ كثيرا كلّما حل المساء ولا أجدك..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق