13.11.12

بعدك أنت، موتا واحدا لا يكفيني ..




أنا الواقفة خلفَّ صمتك أنتظر منك حديثٌ يروي كل هذا الجدب الذي فعلته بيدك وذهبت وكأنك لم تكن هنا يوماً ، كانت أحاديثك تلفّني .. تؤويني وتشرّدني !

ترفعني سماءً ثامنةٌ ، أنا لست كئيبة كما قلت أبداً ولست أهذي بأمرٍ يقتصر على الحزن فقط ، أنا أتحدّث عنك وعن كل الأشياء التي كانت بقلبي بعفوية 
هذه أنا أو إبحث لك عن أخرى (أراجوز) تتقن تسليتـــك...

فقدت الصوت حقيقة وأكتب بحرقة لأن موتاً واحداً في ظل ظروفٍ كهذه لا يكفيني،مُجمل الحياة في عيني اقتصرعلى شيءٍ غائب معلقٍ في كبد السمـاء، ولا زلت أنا الواقفة أسفل الأحلام أتمتمُ بأعذار لا تليق حتى بي ...
 
أكتب لتسمعني.. لتزيّن الحياة بصوتك أو لتبقى محفور بداخلي أخاف أن أنساك..أنا أعترفُ أنك أمرٌ مفروغ منه وأن الذي كتب لنا المصير لن يعود بـه ولكنيّ هشة كثيراعلى كل هذا ، أنا بقلب ضعيف وكل الأشياء تتأمر عليه ..


قل لنفسك عندما تجُاور الفرَاغ أن تذكرني بخير عشته قربي لأنني وضعتك جانبا حتى لا تتأذى مكانتك في قلبي ، أنا أدري أنك خلفَّ كل كلمة اكتبها تسمعني ، وتبكي معي،وأعرف أنك تريد جحيماً ولا غيـــــاب كهذا ولكنك   ( تنح ) حد أن تراني ميتة ولا تحفر قبر وتحولني بإهمالك عظاماً لا فائدة منها . ..

أنت فقط حولت جيش سعادتـي لحُزن مُؤقت حتى يُكمل الفرُح طريقـا إنسد قبل أن يأتي قلبٌ مثقوُب ويساند قلباً آخر ميت...

لا تأتي لي الآن ..فكل الكلمات التي كانت ترضيني لم تعد تجيد شيءٌ غير أن تسفك غضبا أكثر ولا تزيح غباراً من وجع خلقته داخلي..

لا تنتظر عودتي ..تركت لك الحياة لأعيشك وحدي بـ وهنٍ ..

كنت اعلم أن كل الأشياء التي تأتي دفعةٌ واحدة تنتهي هكذا دفعة واحدة ..

   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق