9.9.12

نوبة سعادة..


 نعم؛ نوبة سعادة.. أو بشكلٍ عام؛ حالة مؤلفة من السكينة و نسيان التفكير فيما هو قادم. تأتي فجأة، في اللحظة التي لا تتخيّل قدومها. تتسلل خفية، تتوغل في أعماقك، حتى تتلبّسك عن آخرك

تراقبك جيداً، جيداً حتى اللحظة التي تكون فيها قد رفعت لواء اليأس من أن تنال ما تريد؛ ثم.. تقف أمامك قدراً لا تتيه عنه - هذه هي نوبة السعادة، و ربما أصبح من الأجدر لي تسميتها “نوبة حب”.

قلبي هذه المرة يسير بابتهاجٍ متجدّد، و روحي تطير كل يومٍ نحو ما أريد يمكنني الآن أن أخبرك بشفائي.. الآن أمنح نفسي و إياه فرصة الالتقاء بلا رواسب تشدّنا إلى عثرة سابقة.

أنا و هو : بيننا هاتف صغير يصوّر كل شيء ينقله حياً.. كأننا في مكان واحد معاً. وفي المساء نعيش بقلبٍ واحد.

أبتسم لذلك الرجل الذي يكسر حاجز المسافات باحترافية. يحيط بي من حيث لا أدري..
وأتذكر: نحن ببساطة لا نحب مَن نحب لأنهم “هُم” فقط، نحن نحبّهم لأننا نكون نحن على حقيقتنا معهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق