12.9.12

المتحرشون بنــا معنويـــا



(المتحرشون) بنا معنويا كــ الشظايا فقط ، لكنها حارقة،يطلقون انتقاداتهم ويؤمنون بأننا سنحتار في تفسير معناها، في كل موقف يمتصون ذواتنا رشفة.. رشفة
يعتبر الآخرون تجاربنا وطريقة حياتنا دلالة على الحساسية المفرطة أو الضيق الذي نمر به - وينصحوننا بأن لا نجعل الأمر شيئا متجاوزاً وكأنها لم تحتل في وقت من الأوقات وأحيانا يومياً بؤرة أوجاعنا وآهاتنا المكتومة

يرون مايحدث لنا هامشياً بينما دواخلنا تصاب يوماً بعد يوم بالوجع وقلة الحيلة حتى نصاب بعاهة في أعماقنا قد تكون مستديمة وغير قابلة للشفاءهؤلاء يعرفون جيدا كيف يزرعون الأذي في ذاكرتنا و يستمتعون بقلقنا وارتباكنا وحيرتنا ولا ندري أية كلمة أو لفظة أو ضحكة إو ابتسامة بالضبط قد أصابت أرواحنا..

قد لا أكون مختلفة للكن الفرق بيني و بين سواي أنني لا أنسبُ لحرفي ضغينة مبطنة وإن كنتُ ملطَّخة بالوجع كثيرا..

وقد لا أكون جميلة لكن كلّ مافيّ ( حقيقة) لستُ أُنثى زائفة ولا مُصطنعة
والأهم أنني أُتقنُ الحضُور (سلميا) في عالمي ،أمارس اللا انتباه كوجه وحيد لعملة الهرب الذي أجيده
:
لــ نُفلتر كلماتنا قبل ان نُصيب بها الأخرين
الكلمة التي قد تبدو تافهة في مفردها قد تكون مقيتة ومؤذية في ذاكرة غيرنا
وراكمت الكثير من ذرات الأذى الصغيرة حتى أصبحت هذه الذرات كومة من االألم النفسي الذي لا يُنسى...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق