6.6.11


 يبدأ بالتنفس حينما أكتبه ..
أجهلُ إن كان يقرؤني أم أن تصانيف الأبجدية تجمعنا صُدفة ..
فأظن لوهله بأنه يكتبني.. وَ يُدِرك بأنني أكتبه, أم أنه يكتبها هي..!!!

وأنا كعادتي أقتبس المفردات الملآئمة لي.. وأنبذ الأخرى الأكثر قسوة ..!

بحافة قلمي.. أرسم رجلًا له وجه ويدين ..ساقيه لم تكتملا بعد ..
فكلما وصلت لرسمهما أتوقف،هو يطير بجناحين فلا حاجة له بأن يسير طالما أنه مِنْ ورقْ ..يُضايقني الظلام.. إن كان زائر دون موعد مسبق.. وأحبه عندما أتهيأ لتفاصيله وَالهدوء المُقبل من جُنبات عباءته.. فإنقطاع الوصل بيني وبين الضوء لا يكون الآن بصيصًا منه يهمني تواجده ولو بشكلٍ خافت ..

نهضتُ وَأنا أحث قدماي على العبور وَ يداي تتحس كل مجسم يصطدم بهما...
 الى ان وصلت لللدرج واخرجت منه شمعتين وكبريت لأختم تلك الأمسيه بالنوم وأنا أحتضنُ دُبًـا فروه أشعث ..وقد إخترق قميصي ليشعرني بالدفء ..والشمعتين تُنيران وجهه الداكن لأنام.. وتنام معي أمسيات فارغه لم تمتليء.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق