5.6.11

أتأرجحُ بين اثنين ..




أتأرجحُ بين اثنين ..الكتابة وأنت ..




سـ أعتزلُ الكتابة..
لــ  يغربُ حضورك وتُسْدل الستائر على القصة.. وسـأعودُ ليحيا كُلّي على ذكرى لا أكثر..
لم يكن بيني وبينك سوى أنفاس أحرف .. إحترقت !


يزدحم بك وقتي.. وتضج بك جدران صمتي..
 فـ يعربد المساء برأسي،.. وأشتاقُك كلمات أكتبها..لم أنام ليلة الأمس .. غُصة بحجم الأرض تكورت في حلقي ..إحتجت لك.. كتبتُ رساله محفوظة في هاتفي ( بصندوق المسودات )..



إن الكتابة تُرهقني  .. منذ أن دخلت عُنوة إلي ..
انا المرأة.. التي تبكي لـ كلماتها الأعين ..التي تُؤجج ذاكرة  الآخرون ا..
وكتابتي اليوم تُرهقني !!




كثيراً ما كنت أفتقد الثقة في ما اكتبه.. 
عندما تحتدم في داخلي الافكار لتطول ثم لا تدوم..
كثيرا ما كتبت بدايات بلا نهايات.. قصص وروايات لأحداث لم تعنيني
 أكتب عن تفاصيل و أنسى أو (أكسل) أن أكمل البقية..

انا أكتبك.. وأنت تفضحُني
أهي الكتابه من وضعتني بـ طريقك..
لا أدري إن كان إيماني بك خطيئة ..ولكن أدري بأن استغفاري منك ذنبٌ أعظم
كل ما بي في حالة فوضى تامة قد لا تراها بين سُطوري
تركتني في فوضى يا سيدي ورحلت.. لم تُكلف نفسك عناء السؤال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق