17.10.10

أنا وهو ..حَكايانا لا تنتهيّ.. !






الكتابة تُخيف , إنها تنمو مثل بذرة وتهدد بإفشاء سر !! *

أنت السيئة التي غاصت جيداً و شكلتني على ما أنا الآن ، أنت كـ إسفنجه تمتصني إلى مالاأعلمه وأُحبه..
قلبك كتلةٌ خامدةٌ باردةٌ المشاعر .. تسمع أناتٍ خافتة تحت أنقاض كلماتي .
اتعلمُ الصمت منك .. صمتٌ يرتد معه صدى داخلك الأجوف ..



مَللتُ من أن أنتظَرَ ظِلك أو بَعضًا منك أو صدَىً من صوتك !
بيدَّ أننيّ أحلمُ بك في كلِ نومة مُزعجَة و فُقاعةُ ألمٍ تأتي في الساعة المتأخرة ..

كُنتُ في غرفة جافة خالية من الضوضاء الذي يفقدني بعضَ الوقت الممتلئ بالفراغْ الجارفْ / القاسي نوعًا ما..
غَفوتُ قَليلًا على سريري الـقديم بملائة مُمزقة كانَت تُشبهُ غِيابُك ، وَ صحوتُ على دخان سيجارتي  يحترق بجواري .. قمتُ من مكاني  أبَحث عن أي شي بمطبخنا الخاوي  ..لــ أشرب ماءً ..ُ
 
 
تحسستُ بقايا دمعات لازالت عالقة فيَّ ، لم أجِد ماء ا ..
لم أجدُ إلا خيبة كبيرة . و..أنت ...!  لا أدري  لماذا تقفزُ إلى ذاكرتي ...

عُدتُ إلى النوم  وبجانب مخدتي هاتفي ...
مازالت هناك رسالة عالقة في المسودات .. تنتظر أن أرسلها إليك .. كتبتُ  " أخشى أنني اُعاني الصدق في حُبــك .." ..


خيبةٌ جَديدة تنتظرني بعد أن يُلامس إصبعي send ..
فــ  إخترتُ الـ نوم بدون خيبات.. وضغطت على Delete..

يَارفيق لا انساه ..  يامُلازمي في المنامات ، يا" نصفُ قَلب ميت " 
يـا إسفنجة تمتصُ مشاعر أكرهُها بشيء من الحب  .. لن أغيب أكثر.. إنتظرني "!




لـــ  يبقى موعدي معك ..  موعداَ مؤجلاً !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق