بنتي تقفين على شاطئ الذاكرة كلّ يومٍ
تلوحين لكلّ المراكب القادمة والراحلة، تسألينهم عنيّ، وأنا على الضفة الأخرى أراكِ.ألوّح لكِ، ولا ترين!.
أشتاقكِ كما تفعلين، وأشاهدكِ في عيونِ الأمهات مع أطفالهنّ في الباصات وفي قسم الخضروات في البقالات الكبيرة. أراكِ في نومي وفي سقف الحجرة. ألمحكِ تمشين في صالة البيت، تبخرين البيت برائحة الذكريات الحميمة. بذاكرة الصباح، صباح الجمعة، ويوم العيد المجيد. أراك توقدين على سريري ... كذاكرتي الآن التي تغتالني على الـ سرير.. وكشوقي المتقلب في سماء هذا الليل..
الليل الذي يشعر بالوحدة...
الليل الذي يشعر بالوحدة...
كل الأشياء تذكرني بك... أنتِ الأشياء حولي...
أنتِ الكرسي يحتضنني ويرجّح بي كـ”هندول”
أنتِ الكرسي يحتضنني ويرجّح بي كـ”هندول”
أنتِ النافذة وما وراء النافذة،..أنتِ القادم من شاشة الكمبيوتر
تتشكلين ككلمات وأتشكلُ كطفله تتلعثم في كلّ الكلام... ثم أتذكرك وحنيني يكبُر كل ليلة .. حتى صار شيخوخة ...!
آخر السطور ... اريد أن أُقسر نفسي وعيني على النوم..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق