
أخْبَرَتـْه أخِيرًا
أنّ احْسَاسَهَا بحَسْرَتِه يَزْدَادُ فِى كـُلِّ مَرَّةٍ تسْمَعَ رَأيَهُ فِى نفسِه.
حِينَ يُخْبرهَا
أنـّهُ يَعْرف نفسَهُ جَريئـَة, صَريحَة, تخْتـَارُ الأصْعَبَ وتسْتطِيعَه,
تعْرفَ عُيُوبَهُ وَمَزايَاه
وتـُرَوِّج للتناقـُض بيْنهُمَا بإتـْقان يَمْنـَعُ الإحْبَاطـَات اللاحِقـَة...
كانـَتْ تبْتسِم.
أخْبَرَتـْه أنـّهَا لمْ تكنْ لِتقبَلَ أبَدًا نـَرْجَسِيّته لوْلا حُبُّهَا لـَه
هُوَ مَا يَجْعَلهَا تتغاضَى باسْتِمْرَار عَن غـُرُور ترَاهُ زائِفـًا
لمْ يَكنْ لِيُوجَد إلا لِيَرَْتـُق ثقـْبًا ضَخْمًا دَاخِله...أزعجتـْه كـَلِمَاتـُهَا, والابْتِسَامَة.
ثمّ أخْبَرَهَا عَن الفـَارق
بيْن الثقـْب الذى يَرْتقـُه وسِلسِلة الأفكـَار المُتسَارعَة التِى تصِلهَا بَطِيئـَة فِى كلِمَات
وكعَادَتِهَا كـَذِبَتْ لِتـُصَدِّقـَه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق