والحرفُ الذّي تورّطت فِي كتابتهِ يَشِي بتفاصيل لمْ أنوي الحَديث عنهَا
وكلّ الصّفعات التّي قررتُ أنْ أتحاشاهَا تُصيبني فِي مُؤخرةِ رأسي
وحينَ أردتُ أنْ أصف علّتي ...وَجدتني أصوّر كيفَ كانتْ وحدتِي !
اتمنى لـــو أمضي..إلى أي مكــان بعيـد ..أقطف من أشجار الكون ثمار الأيام المعلقة...
أتمعّن في خطوط ذاكرتي حيث تقيم امرأة تشتهي السير برفقة أي شي يُبدد الوحده
صديق .. غريب.. طفل ٌ أو حتى عجوز
الأيــام تركض سريعا ..ونحن نموت بشكل متجزئ ..
يموت الفرح.. تموت الذاكرة..و تنحني الأشواق ندخل في الرتابة ثم ننسحب ..
نشيخ بسرعة وبشكلٍ مذهل ..
شيء ما يتآكل يوميًا في داخلنا ولا نشعر!
لا أُريد أن أشيخ وحدي ..!
أحب ُ الكتابــة جدا.. أتحسسُ المفردات داخلي بعنايه فهي التي تبـقت داخلي كما هي .. لم تنال منها تصاريف الأقدارالكتابةُ أحيانًا نوع آخر مِن البكاء ..تــُريحني جدا والبكاء قد يكون منديلًا لأحزانكْ .
أتمنى أن أبكي و أرتجف ..مثل كل البنات
نسيت كيف أبــكي .. تحجر الدمع !
إنني أخجل البكاء ..أخجل ان يتضح ضعفي.. لهم
كم أود لــو التصق بــأحد من الكبار.. وأبكي .. أشكي ..
لكن الحقيقة القاسية هي أنـني ( أنــا) الكبار
وأنـــا من يجب أن يمنح القوة و الأمان للآخرين ! "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق