28.7.10

مخلوق حزيــن


لا جديد في الحياة حولى
غير أني بدأت أبحث بجدية عن منزل آخر ..
وقررتُ الاستمتاع بكل الحروف التي أقرأها وبرامج التلفاز التي أتابع ـها
وانتظار وصول المسـافرين من دول مختلف ـة ، وكأن العائلة نثرت أفرادها على القارات والهجرة
وبدأت أتعلم فنون الطناش !!

هل أنا مخلوق حزين.؟!؟
منذ الـ أمس وهذا السؤال القصير في رأسي .. يرسم بعشوائية على جدراني الفارغة ..
يلطخ المسـاحات الملئية بـ الغبار فـ تضحك الخطوط الملونة محدثة ضجة ..
تُؤكد أن رأسي بخير


30 يوم ـاً .. مروا دون شعور بها .. هُنـــا
حاولت زراعة الكثير من الفرح ،والسعادة ، والشوق لـ رؤية مستقبل
لم أحدد حتى اللحظة كيف أراه أو ما أريد في ـه

لم أخرج .. باحثة عن منزل -
واكتفيت بـ التواصل مع شخصين من عائلتي (أمي وأختى البريئة أمل )
سألتها ذات ليلة أنا مخلوق حزين؟؟؟
توقعت من ـها شيئا ،ولكن لم أحصل على أي رد لــ سؤالي
غير أنها أثارت حيرتي حين ألقت بملاحظة (تــغيرتي ) كثيرا....!!!



مؤخر اأضفتُ إلى قائمة صديقاتــ]ــي
صداقة قوية مع وفاء ..وأمسيت أزعج أخي محمد
كثيرا
وتقاطعت مع نسرين أخيرا...
اعتقد أنها تجاوزت الخط الأحمر بمراحل
لا أدري لما لا أفكر في الموضوع
ويشغل بال أمي أكثر مما يشغلني أجد التفكير في الأمرمبكر جدا
إنه أبسط شيء أقدم ـه لنفسي كـ هدية .. الحفظ على الــ الإحــترام
بـــإجازة طويلة من نانسي ..أنـي سعيدة ،وفخورة بـ نفسي

تغيرت ،وتغيرت أشياء كثيرة ..
بدأت أمارس الغربلــه مع من حولي
تبقى أن أتعلم فنون النوم
فأنا لا أخذ كفايتي من النوم ما عدت أنام إلا فجرا ..
والاستيقاظ عند الـ7

أحاول التعامل مع الكتابة بجدية أكثر بــ كتابة نصوص تستحق النشر
أو تعلم العزوف عن عادتي السيئة اليومية !!
وذلك لأن أمي تراه شيء لا فائدة منه ،وأبي يراه خسائر مادية يمكن تفاديها

سـ أركز على الكتابة والنوم باكرا ، وأؤجل الـ باقي حتى يحين وقته
وأخيرا .. هل أنا مخلوق حزين .؟!؟

لست مخلوقٌ حُزينُ
قد أكون تلكـ المختبئة في تفاصيل الأشياء
في صمت هَاتفي حين لا يتذكرُ أرقامَه أحد , فِي رنينهِ المُستمر حينَ يتذكره
" كل أحد " من الذينَ لا أريد منهم أحد

أنا المخلوقُة الذي تبترُ راحتها بصوتِ المنبّه الصّباحِي
ويمد قدمَهُ ليعرقل بهجَة الصبَاح ويُهديني المَزاج السيئ الذي يتكفل بيومي كلّه ,
وبمعظم أيّامِي ....
لــ يُذَكرنـي هيااا
إستيقظي هُنَــاكـ من تعتمدُ حياته على وظيفتي..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق