14.4.10

لم يكن إختيــاري .. أنــت !!!


هنــآ لن تجدو كلآمــاً ادبياً أو رصفاً فنياً
هنــآستجدون ( الـ إحسآس ) !

يُولد المرء بوجعٍ و يموت بوجع , فمن البديهيّ ان تضمّ أيّامه وجعاً آخر...
مايعنيني اليوم أن يصبــح َمرورة في حياتي ماضياً
أو أن غيابه يُثلج كل مشاعري ويشعرني بقوتي
في الــ التغلب عليه !
هكذا كُنت احاول ان اكتب لِيقرأني
لأنني واثقة تماماً انه يبحث عني الان في عالمي الوهمي
ويتقصى كُل انبائي وجديد أخباري حياتي ومماتي !!
يقرأني وعينيه تمتلأ شوقاً ..بل يحترق ليصلني ادفى حنينه
أثق تماماً في حدسي بكل مايخصة
يجدني أنا بين هذه الأسطر .ويــ فتش عن أسماء يــ عرفها
وداخل ذاكرتي التي تَعلق في مكان ما من جمجمتي ..
أحاول أن أسعل جِدًّا كي يخرج قلبي مع سعلة كبيرة ..
ولكن قلبي لم يفعلها ..ولم يخرج هذا الحب ولم يهدأ صدري ..
دعوت الله أخيرًا
بعدما دعوت قديمًا.. بــ أن لا أسقط في كذبــة الحب !!!
بأن يخرج مني هذا الحب كروح المؤمن أن ينزعه الآن .. ينزعه فقط كيفما كان ..
لم يكن إختياري بــ أن أحب ..وأحبــه هو!!! لماذا ؟
أريد أنا أبتلعُ فقاعة كبيرة في داخلي
فقاعة تحبسُ صوتي في داخلها و تخنقني
أحبسُ شهيقي جيدًا في العُمقْ ينتفخُ وجهي و تجحظُ عيناي
و أريدُ أن أصرخ .. أصرخ .. أصرخ ..
أشعرُ الآنَ ..
بشعور الزنبرك الذي استطالَ أكثر ممَّا ينبغي .. ففقدَ مُرونته .. صح!
بالضبط هذا ما أشعر به
استخدمتُ رئتيّ أكثر مما ينبغي، و الآن ما عادت تقوى على هذهِ العملية اللازمة ..
و عبثاً تُحاول!


أو أنه تبعثر الهواء عند مدخل رئتيك واختنقتْ. ..
شعور صعب أن أصهر روحي داخل قلم وأذوب حبرآ على صفحات ورق..!
أن أكتب و لاتصلك كلماتي هذا بحد ذاته بؤس يضاف لـ حياتي .
أو أكتب - لم أختـــار أن أحبــكــ فـلا تشعر بــ صدق البــوح فيها
بؤس آخر لمداد حرفي ..

أن أكتب لك أن -أنا– كانت تبحث عن مايشبهك ولم تجد لك بديل منذ أمد..
فقدت كل الاشياء من حولي..!
ولم أكن أنا سوى ضعفي وشوقي ..
كيف لي أن أبلغ دقه الوصف
لكي تستقر كلماتي في منتصف قلبك؟!..
ولكي تشعر أنت بـــــ أن- أنا- تحبــك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق