6.8.09

جلسة البيت .. ولا أحلى !


هي جلسة وبطالة إلزامية نوعاً ما فرضتها علي الظروف الراهنة ..
البحث عن عمل جديد والبدء بــ مرحلة جديدة
ربما يستلزمان بعضاً من الوقت و بعضاً من البطالة ...
إعتدتُ أن أطيل الإقامة في المنزل
حتى أن والدتي كانت تقول من باب التشبيه البلاغي
أن الشارع (سيولول)
إن مر يوم وأنا خارج البيت!!

لكن و للصراحة
سأكون كاذبة إن إدعيت أن الأمر لم يرق لي
على الأقل في البداية
و حتى حالياً بين الوقت و الآخر ..
فالكسل شعور لذيذ والتفحيط فوق السرير
في مثل هذه الأيام يغدو إغراءً حقيقياً ..
لكن الحياة صارت مملة و المسؤوليات كثيرة ..
وأنا عاطلة..!

سأكذب إن إدعيت أن هذه البطالة
لاتدفع بي أحياناً إلى الاكتئاب أو إلى عصبية المزاج
فمهما حاولتُ
سيبقى لفنجان النسكافيه الصباحي طعم مختلف كثيراً
عن طعمه عند الظهيرة
و سيبقى صوت فيروز منذ الصباح الباكر مختلفاً
عن صوتها المنبعث من جوالي قبيل الظهر بقليل.. .
و السبب الأهم أنني تعلقتُ
بــ عملي ..مكتبي .. زملائي ..

و لا تقتصر المعاناة من بطالتي عليّ وحدي ..
إذ لا بد من أن الأمر ينعكس سلباً على من حولي ..
و هذا يجعلني أمارس ليلاً
و بشكل تلقائي دور ( البقة )
تلك الحشرة اللطيفة التي لا تنام و لا تدع أحداً ينام !!

هكذا و نتيجة لكل الحيثيات و الملابسات آنفة الذكر
فقد قررت أنا ونفسي فقط و بالإجماع
أن إنهائي لحالة البطالة
هذه ضرورة ملحّة جداً

وحتى لاتكون بطالتي بدون فائدة
أحرص على انتقاء الوسيلة للإستفادة من بطالتي وجلسة البيت
بغرض تنظيف النوافذ والكنس والطبخ .. الخ
كما تفعل ربات المنازل العاديات
وطبعا البحث عن عمل فأنا ربة منزل غير عادية :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق