كلما اقتربت منك ..لألمس الفرح بقربك..
ابتعدت وكأنك بإبتعادك تسمح لبوادر الفراق..
كلما اقتربت منك وأمد خيوط الألفة..توغل في كتمانك..
تذعن لكبريائك.. وتحرمني متعة الوصول إليك..
وكأنك تأبى إلا أن ترحل ..
وترمي بصدق مشاعري على حافة النهاية..
اقتربت منك لأمنحك خواطر تشدو في ذاكرتي..
تباغتني بموت الحلم في عينيك وكأنك تضيق بفيض محبتي..
حاولت مرارا أن أمحو ألم افتقادك و أبحث عن بدايات معك..
لكنك تفلت مني في كل المحاولات...تتلاشى بلا وعي في قتامة ذاكرتك..
كيف أحدد مكانتي في قلبك..
وأنت تدق نواقيس الفرقة.. وتمعن في هروبك..
هل هو الوهم الذي صور لي حياتي معك باهتة باردة التفاصيل...
وجعلني أقدر الفجيعة قبل وقوعها...
أو لأنني لا أحتمل اللحظات صامتة فارغة كلما اقتربت منك تُحدثني عن أخرى..!
هل هو الوهم الذي صور لي حياتي معك باهتة باردة التفاصيل...
وجعلني أقدر الفجيعة قبل وقوعها...
أو لأنني لا أحتمل اللحظات صامتة فارغة كلما اقتربت منك تُحدثني عن أخرى..!
أو أن عواطفي تجاهك تفيض مودة وجرحا..فقط
أرفض هروبك.. وأختصرعزلتي..
أعانق آخر اللحظات بإشتياقي..
أنــا أدرك معنى أن تخسر إمرأة تحب في زمن كساه الزيف..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق