10.6.09

( ورقه قديمة .. لــ رجل قديــم) 2



كلما اقتربت منك ..‏لألمس الفرح بقربك..

ابتعدت وكأنك بإبتعادك تسمح لبوادر الفراق..

كلما اقتربت منك ‏وأمد خيوط الألفة..‏توغل في كتمانك..
تذعن لكبريائك..‏ وتحرمني متعة الوصول إليك..

‏وكأنك تأبى إلا أن ترحل ..

‏وترمي بصدق مشاعري على حافة النهاية..‏‏

اقتربت منك لأمنحك خواطر تشدو في ذاكرتي..

‏تباغتني بموت الحلم في عينيك وكأنك تضيق بفيض محبتي..‏

حاولت مرارا أن أمحو ألم افتقادك و أبحث عن بدايات معك..

‏لكنك تفلت مني في كل المحاولات...تتلاشى بلا وعي في قتامة ذاكرتك..‏‏

‏كيف أحدد مكانتي في قلبك..
وأنت تدق نواقيس الفرقة.. ‏وتمعن في هروبك..

‏هل هو الوهم الذي صور لي حياتي معك باهتة باردة التفاصيل...

‏وجعلني أقدر الفجيعة قبل وقوعها...

‏أو لأنني لا أحتمل اللحظات صامتة فارغة كلما اقتربت منك تُحدثني عن أخرى..!

‏أو أن عواطفي تجاهك تفيض مودة وجرحا..‏‏فقط

‏أرفض هروبك.. وأختصرعزلتي..‏
أعانق آخر اللحظات بإشتياقي..
أنــا أدرك معنى أن تخسر إمرأة تحب في زمن كساه الزيف..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق