ليتني أعود صفحة بيضاء
تبدأ الجروح كبيرة ... دامية... ثم تصغر ..
تجف...تلتحم....ولكن ...
يبقى مكانها بعض الألم...
وتبقى آثارها مهما مرّ الزمن...
مكان بلا جرح .. ليس مثل مكان جُرح..حتما ليسوا سـواء..
.إنها الحقيقة مهما حاولنا تجاهلها...
ما أجمل الطفولة وبراءتها...
ما أجمل أن تعيش خفيفا .. دون هم .. ولا حزن ولا مسؤولية ...
والذكريات المؤلمة..ليتني أعود طفلة بريئة طاهرة ..
.ليتني أعود (..... ) التي كانت تملأ الدنيا بشقاوتها...
وتتعالى في أرجاء المكان صوت ضحكاتها...
ليتني بقيت فيها أكثر وأكثر..
.ليتني لم أكبر بهذه السرعة.....
.نظرت الى نفسي في المرآة
...رأيت نفسي بلا وجه...بلا نور.... بلا رضا...كما كنت أيام الطفولــة...
ما أروع أن يكون الإنسان مرتاحا...
بلا مكابرة ...
بلا معاصٍ تثقل ظهره..
بلا مكابرة ...
بلا معاصٍ تثقل ظهره..
ذهبت الجروح .. ذهبت الأحداث..لكن آثارها لا زالت باقية ...
تحرق فؤادي كلما تذكرتها ...ليتني أعود طفلـة.
ليتني أعود صفحـة بيضـاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق