الإقامة في المؤقت الزائل
تجربةٌ حياتيّة يعبر بها أحدنا، سواء باختيار أو إضطرار...
داخلنا سؤال يشتاق لإجابة : متى سنلتقي !
بين هذين الحدّين تتلوّن التجربة
وتلقي بظلالها على ذكريات من النعمة والهناءة
أو غصّات من الحزن تثقل على الروح وتعكّر مجرى الحياة ...
أترى كان أنشتاين مُحِقًّا في تفسيره
حركةَ الأشياء بأنها هي التي تتحَرَّك لا نحن؟!
تحرك كل شيء من حولنا وعاد لــ مساره الأول .. لنبقى في الوحدة ..
نشتاق بين الوحدة ونحتضن الذكريات بين الوحدة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق