هَذا الصَّباح يبدُو كـ قطعَة من الحب وَ الـأشياءِ الدَّافئة ..
اسْتيقظتُ أبحثُ عنْ تفَاصيلِ صوتك والعينين فتحتُ نوافذ العُمرِ و تأملت حُضور رائحتك و ملمسِ الكفّين ..
قبل أن أَنام تنَاولت أصابِعك مُهدئً لصُداعي لأتجنب غرفة تحتفظُ بِوجهك وقطعة من صوتك لازِلتُ أعَيشُ تفاصِيلك السيئه ولازلتُ أذكر ملامحُك البعيده بين كلل تلكَ الحكايَا الشَقيةُ
في غيابك :أعلقُّ قلبي وسط البرد و أسعلُ الخواء وأرتدي الصبر وشاح،
و في غيابي : لَا أحد يمسحُ عنك وجعَ الزكام ،وَ لَا أحد يتفقدك كل ساعة لا أثر لــ تضاريس وجْهي
و آخر قطرات عطرٍي ورداءٍ يُعلقني من الأكتاف وينزلق على خصري.. ..
يالـلـَه.. غَوغائية حَنين و زمهرير ُفقد خلفه الغياب..!
كل صباح: أنت فقط و ما دونكَ هُو هبـــــاءْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق