حين أضعُ رأسي على إستقامة الفراش الأبيض..
أذكر تفاصيل يومي وأمسي معك والشهور الماضية جميعاً بدونك
فأسأل (أنــا): بالله عليك كيف غيرت كُل ما إعتدته قبلــك؟ ..
لم أنا دون الباقين أحظى برجل جميل مثلك..
جميل في كل تفاصيلك.. ياللّه أنت كثير علي..
في المساء نتوسّدُ شيئاً من حَنين ، و نلعَنُ أُحجيَة المسَافة،نبتهل ثُم نُنهي أحلامُنا بحكَاية تدندن فوق رؤوسِنا أُنشودة الشوق..
أغفو هانئة بك على فراشي، أتحسس وجهك وأخبرك ماذا فعل العشق بي وكيف انتشلني من الذبـــول إلى أشيـــــاء اخرى لاتعد ولاتُحصى،أنت فقط من خَبـأَ الحُزن عني في مكان (سريّ) وبعييييييـد جدا..وجلبت الـفرح في كل الأمكان التي أسكنها وأمرُ بها..
أنت من جعل مني شاكرة لله كثيراعلى نعمته لي " بـــك " ولن أوفيـه حقه في شُكري..
فيا كل الذين أحِبُهم.. يا رفيق العُمر لقد خلقت داخلي شيء آخر لم أكن أعرفه ..أنت تختلف عن كُلِ الكائنات المحاطة بك وكل هذا أصبح لي وحدي فـالحمدلله كثيــراعليك....
أقُـولَ إليك : أبحر في داخلِي ولا تُغادر أبدا..
زوجتكـ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق