أبحثُ بينَ أشيائي التي أحبّ عن أكبرِ ما يمكن أن أفرحَ به ....
أخبئ قلبي الذي ملأته الحياة بأثارها ولا أجدُ سوى فرحة العيد ...
العيد يأتي لِ أنسى كلّ شيء و اعتني بابتسامتي .. فرغمَ كل شيء العيد (عيد).
في العيد كل الأشياء تبدو جميلة .. حتّى رائحةُ الغائبين ...
العيد احساس قبل أن يكونَ موسم فرحَ يعبرُ كلّ عام.. العيد خاتمةُ شيء و بدايةُ شيء آخر..العيد حلوى و قلبٌ حيّ !
العيد احساس ... و " كل عام وإنتِ بخير " احساس قبلَ أن تكونَ مُعلّبة و مستهلكة
ومتكاثرة للدرجةِ التي لا أجدُ معها أيّ معنى ..كَأنشودة حزينة في قلبِ طفلة ترددها بابتسامة ...
المشاعر التي تُقال و لا تصل لا تقال حقيقةً !
و يؤلمني أن تأتي " كل عام و إنتِ بخير " دونَ أن أشعرَ بها و دون أن أكملَ قراءة الرسالة أحيانًأ..
يؤلمني في كلّ مرّة أن التكنلوجيا رغمَ كلّ شيء تُقدمه لنا تأتي بالمشاعر الدافئة من قلوب قد بردت جدًا ..
أثقُ بِأن خلفَ " كل عام وإنتِ بخير " قلب يودّ أن يصدق ؛ لكنّي أثقُ أكثرً بأنّ اللقاء
والمكالمات كفيلة بأن توصل كل شيءّ ...
كل عيد و الفرحة تعيشُ معنا كما نتمنّى
كل عيد و أشيائنا التي نحبّ أقرب ، كل عيد و خيباتنا أقل..
كل عيد و نوافذنا مُشرعة ، كل عيد و أحلامنا مُحلّقة ..
كل عيد وأنـا أنتظر أن يأتي الغذ بنـوران فأكون أجمممل..
عيدكُم مُبارك..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق