كنت أتساءل هل طعم الدموع لايجرح تمام صيامنا ، كيف يجيء العيد وقلوبنا منقوصة ؟ وعلامَ سنفطر !
ثمة كتاب أدس به عقلي كي لا أفكر برائحة الوحدة التي تمرغت جدران غرفتي بشكل كبير ،النوم هاجر على أجنحة ،وصوت الصبح مازال حزين بإبتعاد طيف بنتي خلف السفر .. مسافات طويلة !
أما صوتك الغائب على سترة الحنين يرتطم بذاكرتي يهزتراكم الأحداث ، يطببني ثم لا أشفى .. وحدك من يعرف تمامًا أين يكمن الداء والدواء ، لحظة أن أدخلتُ أصابعي في أذني : أششش .. لاتعد ، ولاتتذكر ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق