لم تكن الحياة عادِلة يا عزيزي ..
ترصّدتنا لتجمعنا ثم تفرّقنا على حين غفلة...
ما كانت عادِلة و هي تراني و إياك نتلاشى دون خِلاف...
كان على الحياة حين غادَرتني أن تسلَب مني ذاكرة كاملة سكنتني..
لا أن تترُكنا - أنا وأنت مسارات متفرّعة!+
لا أريدُ أن أنسى ..
و أرفضُ أن أصلَ أدبي بالأمصال الاصطناعية لأبقيه على قيد الشغف..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق