15.6.11

زِدنـي قُربــا...


أصحو وهفوات المساء حانقة لما تَخلل مِنْ بين سَتائري لِيتَدَثر فقط بِمُخيلَتي ..
قُبلات متفرقة، و نهم ذكّرني بأفواه كثيرة . .والطريقة التي يرتدّ فيها جسد الحبيب
حينما أجفلتْ حبيبته صوبه برغبة . .

يجعلني هذا أفكّر بحبّك .. كيف يبدو، مليئا بقوانين الجاذبيّة التي تقودني إليك في سقوط متوال ..الإحساس الذي تمنحني إيّاه  يفوق قلبي..وقد شّل في صدري منحدرا هاو، ثغرا مفتوحا، انحناءة ليست دائرة . .
لأنّكَ الوحيد.. حين أفكّر بعواطفه أجدني بعدها عند جسده..
قلبك معبر ينتهي بـ باب مفتوح يسع لقامتي فقط لتأخذني . .

نهضتُ بأحلامي المكتنزة في الرأس ذاته المليء بكلّ الأشياء ..
عدا قلبي الذي يحمل شيئاً واحداً:  "أحبّـك+" . . فـ زدْني واقترب.. .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق