لـولا الغربة الَّتي خلّفها غيابك ..والحيَّز الشاغر يسار صدري يتأوه و يذكرك
وأفكاري السيئة الَّتي تجلبك في وقت أضيّق من حكاية كبيرة أحتملها مثلك..
لولا ساعات المساء المُمتدة لِنهار آخر يصلك..لولا أشياؤك الصغيرة..
لولا اللحظة الَّتي قُلنا فيها : ( مرحباً بِالحياةِ الجديدة ) واللحظة الَّتي افترقنا بعدها ..
ما كتبتُ حرفا...
اكتبُ كثيرا لأنك لست هُنَا..الحيّز الذي يخلفه غيابك يكبُر..
أُريد في لحظة رخوّة وهاربة من هذا الاتساع أنْ أكون شيئاً صغيراً ..
ص غ ي ر اً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق