ماضيٍ ألْمحه في عينيِ قد تاهْ
و طيفٌ رغم ذهابهِ ، لا زالَ يملكُ كلَّ ما فيني
تسكبني أنثى تحتضر ، و تتركني على حافة كوبك أتهاوى في قاعه
ألفظ أنفاسي وتندلع فيني بقايا الأمس و تطفأ سيجارتك فيني و تتركني بدلاً عنها أشتعل ..
كلما عبرت فوق الذكرى خلسة ، تعثرت بـ صوتك ترتج فيني القسوة كلما طل من روحي الماضي ،
فـ يعصف بي رأسي و أنا أحاول جلدك من ذاكرتي نسياناً مبرحاً يؤلمني وحدي
كخيالٍ كنت أغمس الوسادة حلماً دون موعد
تحوّل مساءاتي المغسولة بالتوق لـ رسائل !
النوافذ مغلقة.. و الأحلام باتت تخنق عقلي المغيّب وراء أفق ما رآه أحد و هدوئي الصارخ ، بين الألسنة و الأقاويل ..
كـ كل قسماتي وأجزائي ..
و ما حفظ من تفاصيلك فيهم جميعاً .. و ما قيل و لم ينسى ، و شوهد و لم يعبر و ما صرته الآن و لم أكنه يوماً ..
كـ كل ضحكاتي ، و وقفاتي .. و ثيابي ، و عطوري المفضلة .. مكان جلوسي ، و جلوسك .. أو جلوسناً معاً ..
لازلت أنت "كأس حلمي" مركوناً ..
يسقي حجرتي صبحاً جديداً كل يوم ، و لـ فرط ما يدونه الليل على قلبي ..
متخمة أنا بأوجاعك الجميلة - عام2011 بكأس جديد ،،وحلم جديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق