23.12.10

وتأتي ذكراك مع كل بـالون أراه !





هذا الصبَاح أخشى أن قلبي كـ البالُون الممتلئ بالهواء يرتفع كثيراً ويرى الناس من حولهِ صغاراً ..حتى أنه قد يراك أنت كذلك، قُل لـي كم إبره أحتاج أن أستخدِمها لأُعيدكَ إلى مكانكَ  !!

قلت لي بإبتسامة: بإبرهٍ واحده تعيدي بالُوَنكِ إلى مكانه ودون أن يكون قادراً على التحليق مرةً أُخرى بادلتك إبتسامتك بتفاصيلها..

كنت دوما أردد أنني طائرة بمحرك نفاث لا تستطيع ألف إبرة أن تُسقِطها لم أكن أتصور أني أضع علاقتنا في إطار كلامي فصلته بيدي
ذاتَ حماقة ,اليوم وكل يوم تعود تلك العبارة لتطرق بابي بألم ,

 لـ أرى أن طائرتي بمحركها النفاث قد تهاوت على الأرض ,بعاصفةٍ واحدةْ منك أسقطت طائرتي وأخفيت ملامحها
أما أنت فأعظم ما أصاب بالُوَنكِ هو إبرهٌ بسيطة وتقبلها بلا ألم بل وأفرغ الهواء بإرتياح لأنه كان هواءً مسموماً .

 الآن بعد نيفٍ من الهزائم من منا تحمل الضرر الأكبر !
  أطائرةٌ لم يبقى من ملامحها سوى صندوق أسود يختزل ذكريات الرحلة الأليمة ويعيد عرضها كلما حن للجُرح .. 
أم بالُونْ أتعب رئتاً في نفث الهواء فيه , ومنها تعلم كيف يعلو , ومن صدره كان يقتات طعامه ويعلو على أقرانه ..

 اليوم يعود بالونك بلا هواء ولكن بتجربة جميلة على الطيران , ورغبه أخرى في تجربة هواءٍ آخر !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق