8.8.10

لا أعلم في أي حِكـايَـا أضعتُ كُلــي


 
عن ْ ماذا أكتب ُ يا الله
و وجوه ُ الخراب ِ كثيرة، انتهت ْ كل ُ فرص المكياج معها.

هل يبدو هذا مثل اليأس .. أو حُزن..؟
أيامي صحراء ٍ قاحِلة و ابنة واحدة،و جوال محطم ٍ صغير تركد تحت مفاتيحه الأتربة،
صورة موشوشة يبدو صداها واضحًا في عيني تستمر بهدر الـ ششش!



يا الله أخطأتُ كثيرًا ,،،وفيّ كلّ مرّة كنتُ أُخطئ
كنتَ تمنحني خيرًا كثيرًا حتى خجلتُ مِنْ نفسي خشيتُ أنْ أكون سببًا لكلّ الأحداث السيئة في بيتنا..


أدركتُ متأخرة أنّ ذنبي يجوب أوردتي فتنزف
وأنّ مرضي يكبر وأدويتي التي أتناولها بشكلٍ عشوائي
تنتشر في جسديّ بلا نتائج

أنتَ تعلم كم هي روحي نقيّة لذلك تجعل كل من يلتقيني يُحبنيّ
وكلّ من أتحدث إليه يبتسم..


أريد أن أكتب حتى وأنا مريــَة ..أترك قلما وورقة بجوار سريري..!!
في المرة التي فقدت فيهآ أصآبعي أردت أن أكتب في كل مرة أفشل
في كل مرة تتسآقط أصآبعي في كل مرة أسرح وتهرب الكلمات

أنا سيئة.. سيئة جداً ،فقدت لسآني وأصابعي والطريق إليك
وعششت في قدمي الظلمة ...

عشتُ الكثير من الحكايا
لا أعلم في أيّ حِكاية أضعتُ كليّ


عندما نكتأب نهرب بإتجاه السماء !
لأن السماء هي المكان الطبيعي لـ راحة الأرواح



يا الله
لو شعرتُ أنيّ وحيدة يومًا
انزع هذا الشعور من قلبيّ
و املأ روحي بوجودك معي
تعبتُ كثيرًا
و أعلم أنّ الموت لا يُطرق الباب

اغفر لي
و طهرنيّ من خطاياي و حقق لي أحلامي
أعدنيّ إلى صوابي و حقيقتي يا ربّ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق