7.7.09

فَرِغتُ من الكتابــة


 ما عدتُ أرغبُ في الكتابة ...أو حتى أن أُسمّي ما يحدث بــ كتابة
و كنتُ قد أفرغتُ حياتي في كتابةٍ كـتلك..

في المُقابل،هُناكَ وجع، وجعٌ مُنقّط ..
و لا أريدُ أن أكتُبْ..

إني لأحنو على هذه الأوراق البيضاء أمامي ..
هل ستتحمّل قدرَ الظلمةِ التي تملأُ أفكاري و أبجديتي ما حالها؟

هل ستسعفني لكتابة ما أشعر به أم سأحتاجُ لأبجدياتٍ أخرى..
لم أعرف فكَّ رموزها يوماً

كان الصباح الذي حلَّ يومها كَلعنةٍ سَاخطة..كوجهي الذي أَعدتُ رسمه مرات ثُمَ فَشلت وَ لَمْ أَعُد أذكره بعدها..
أُحضُر نفسِي لأُعيد تشكيل الهزيمة بطريقةٍ لائقة

كيف تكون الجِراح بسيطة و َواضحة وَلاَ تحتاج لِتلميحات ...
تحتاجُ لغصَّةٍ واحدةٍ فَقَطْ ..

غصَّة عميقة وَ مُوجعة وَمريرة تأتي دفعة واحدة كالقَدرِ السيء وَ ترحل
لتأتيك الكلماتُ مأخوذة ِبفقدٍ بارد تتوَّجس خيْفَة مما يأتي منتصف اليَوم..

إن الأقدار كقَدَمٍ تسير نحونا ثم تَرْتد..
تركض وتتوقف قبل أنْ ترتطمَ بنا..

الطريق الضيّق لا يرتاده اثنين في الوقتِ ذاته ..
هذا مَاتَعلمتُه مُؤخراً..لَم أَكن أعلَم أننَي أعيش بينَهُم على عتبات صباح غائـم

مثيرٌ العبث بـالناس ..
تصحى كَعَادُتك و فيك شيئاً لم تره كـ كل يوم ..
خوفٌ من شيء.. رُبَمَأ ..!

تتجاهله وتقرر أن تنهض مبتسماً على غير العادة
..تخاطب , تمازح , و تناقش حتى تصطدم بمرآة لـ صِدِق
الـ إحساس تـَقُول لكـ ..استَيقِظ.. انتَهت فترة صلاحيتكـ....!

فيأتِي كل صبَاح بــ صوت مبتور الأصابع لا يَصل ..
كُل صَبَاح ..أجِدُ صوتي يقف خلَف قلقي ويتألم سراًصوتي الَّذي هرَعَ لهُنَا قديماً ..عادَ الآن ..ولكِنَهٌ عادَ كَسيراً.. يَكرهُكـ..
ألصقتُ صُورة فِي ظَهري مِنَ الخلف (هذا الذي يدفعني لجنونٍ مُميت دلوه على وجهي)
مَازَالَ ذاكـ اليَوم في عيني ..

الـ بدءً هُنا...
كَانَ يوماً من الخيال حينما كان يتوسد بعضي كُلي.
وحرفي يتلحف أوراقي ..كنت بعيدة عن كونه واقعاً ..
لذا عشت لحظة من الودّ هُنَا بــلا قُيــود.فذهب بيّ فكريّ حيث وجدت هنُا أنثى فصلّتها شَبَهي.. أنــا إمتزجت في دمي و أبعدتها عن نفسي وتركتَهَا في أنفاسي ....وأكثر

اليَوم..عبثاً تُحاوِل أصَابعِي المُرتَجِفة تعقيمِ "الجدَارْ" هُنَا ..
تَعقيمُها منِي .. ..وَمِنْ شبكاتِ العنكَبُوتْ "أشيَائي" المترامِية هُنِا وهُنِاكـ الـمُلتَصِقَة بهـ ....
أَشُعُر بِغُصة في

ولَـكـن "الجِـدار " بـــ لُزوجَة يتَمَلص مني كان كالوطنٌ الُمُترعٌ بـ مباهج مُزيّفة ..
..ليَتني فَجأَة أُودعُ وجهي للواقع و أُخفِيه ؛أصابعي ماعادتْ تكتب الكَلاَمَ المُفيد..
كُلُ مُحاولة لِـ اتزاني تبدو فاشلة ..

أنا قررت إقتلاعُ رأسي أخيراً
لأغدُو شكل هندسي ..يكتب يقول وَ ينام وحيداً .. ولا يُفَكِر!
.
.
.
وللحدِيثِ بَقيّة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق