6.6.09

العطش يقـتلــــني..!


قبل أن تكملـوا السطر الـ أخير
أعدكم أني سـ أكون مكتئبة هنا ..
ومبعثرة أكثر مما تتوقع ـون
أمر بحالة من العطش النفسي
، إلى أشياء كثيرة،
إلى النجلاء قبل كل شيء،
إلى زرعات أمي ، إلى صوت بنتي ..
إلى غيرتي الحمقاء التي تعذبني،
إلى المكياج الثقيل الأسود في عيني..
إلى التنورة القصيرة التي رأيتها معلقة على جسد المانيكان في الفاترينه
أسئلتي غبية أطرحها على رأسي، التي أوقفت كل عداداتها الأثنتي عشر..
أنا عطشى جداً..
إلى أشياء كثيرة فقدتها بحياتي
إلى مرآتي التي تنازلت عنها..
إلى صوت عزيز حيث يأتيني دائماً في الرابعة عصراً، والرابعة فجراً من كل يوم،
إلى حلمي أن لا يتوقف صوته وهو يداعب مفرداته بخشونة واضحة..
وأحيانا بحب يغمسني ..

قررت الليلة أن أزيح عن نافذتي ستارتها البيضاء
لأراقب النجوم في السماء وأصعد إلى القمر،
ربما أشفى مما أنا فيه،
أريد أن أرسم قلبي، دون أن يتوجع،،،
لم يعد أي عزيز يؤلمني، إعتدت أن أعذبهم بقصصي في بحثي الدائم عن نفسي!

أنا متعبة.. منذ الأمس..وأخشى أن أتعب غداً..
هل العطش يقتلني..؟
الجواب.. أحتاج إلى الإرتواء بالحب أكثر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق